آلثّقَـآفـةُ .. آلآسًلآمًيـهً

جمـآعة آلتوعيـه آلآسلآميـه فـي ثانوية سعيـد بـن جبيـر.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رددها بصدق>>>

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حامد الحبيشي



المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رددها بصدق>>>   الأربعاء مايو 18, 2011 10:52 pm


  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    أغْمِض عينيك لحظة، وعبِّر عن شعورك بكلمات ينطق بها لسانُك أو خواطرُ يُسَطرها فكرك.
    انظرْ لِمَن حولك، مَن يُقاسي ومَن يُعاني مِن ظروف تمرُّ به فتُشقيه، أو هموم تُحاصره فتُبكيه.
    اسمعْ لقصة مكروب يُعاني حتى هذه اللحظة لَم يجدْ مَن يَنصره أو يُعينه.
    بين موقف عشتَه حين أغْمَضتَ عينك، ومشهد رأيتَه، وقصة سمعتَها بين ذلك تدور هذه المقالة.
    فضلُه علينا عظيم، ومَنُّه علينا وَسِع كلَّ شيء؛ فهو المنَّان يمنُّ علينا بخيرات الدنيا، ونسأله أن يُعطيَنا من خيرات الآخرة بكرمه.
    كريم فاقَ كرمُه حتى عجز اللسان عن وصْفه، وعجَز الفكر عن تخيُّله.

    ونحن في هذه الحياة التي طُبِعت على كدَرٍ، وهذه الدنيا التي أبكت قلوبًا وأدمَتْ أفئدة، نحتاج مزيدًا من الإيمان الذي يجعلنا نسير بقدرٍ كبير من الطمأنينة، ومزيدًا من الصبر؛ ليقوِّي أنفسنا الضعيفة.
    أنفس أهلكتْها الملذات والشهوات، فغرقْنا في المعاصي والمهلكات، وقصَّرنا في العبادة والطاعات.
    نحتاج فكرًا وتأمُّلاً لِمَا يدور حولنا، فكلُّ ما نراه هو آيات عظيمة لقُدرة الله - عز وجل - وفضْله علينا جميعًا.
    منَّا مَن كانت الشكوى صفة ملازمة له، فمرة يشكو الجوَّ الحارَّ، ومرة يشكو الأبناء وإزعاجهم، ومرة يشكو ضيقَ اليد والفقر، ومرة يشكو المرض وعِلَّته.
    يردِّد الشكوى ويَنقلها معه أينما ذهَب، فبات معروفًا بين الأصحاب بهذه الخَصلة السيئة.
    وبنظرة سريعة لحاله نجده سليمًا معافًى، لَم يكن ممن فقَد نعمة البصر، فحُرِم النظر.
    البصر النعمة التي يتمنَّاها ضرير؛ ليرى الكون الفسيح، ويرى وجْه أبٍ حنون، وأمٍّ عطوف.
    يرى جمال الكون الذي يُسبِّح لله بلا مَللٍ ولا كللٍ.
    يرى صفحات مصحف هو كلام ربِّي ومعجزة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - الخالدة.
    يرى طريقًا يسير فيه، فلا يحتاج لمن يُعينه ومَن يساعده، ومن يُشفق عليه.

    أخي، هل تملك البصر؟
    ردِّدها بصدق من قلبك: الحمد لله على نعمة البصر.
    ومن الناس مَن يعيش بلا سمعٍ، يرى شِفَاهًا تتحرَّك، ولكنَّ الكلمات لا تُلامس أُذنَه، والمعنى لا يتضِح.
    يتمنَّى أنْ يسمع كلام الله، فيحلِّق بإيمانه درجات ودرجات.
    يتمنَّى أن يسمع صوتَ أبٍ قد يقسو عليه حينًا، ولكنه يحبُّه ويقدِّم له النُّصح والتوجيه.
    يتمنَّى أن يسمعَ صوت أُمٍّ تكلِّمه وتُسامره.
    يتمنَّى أن يسمع ما يقول الناس، فهو يراهم ويرى تفاعُلَهم مع حديثهم، ولكن لا يفهم شيئًا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رددها بصدق>>>
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آلثّقَـآفـةُ .. آلآسًلآمًيـهً :: آلآخبـآر . . :: أخبـآر آلمـدرسـة-
انتقل الى: